|
الإمبراطور
الاريوسي فالنس
أرسل ذات يوم
للقديس باسيليوس
الكبير الذي
كان رئيس أساقفة
قيصرية الكبادوك
مندوبه قائلاً
: " أغلب الشعب المسيحي
من الفقراء والمساكين
فإن لم يتركوا
الإيمان الأرثوذكسي
ويتحولوا للأريوسية
سيفرض الإمبراطور
ضرائب باهظة
عليهم وبذلك
يجبرهم علي التحول
للأريوسية . ترك
له الإمبراطور
مهلة للتفكير
فلجأ الأنبا
باسيليوس إلي
الله بالصلاة
وما لبث أن عمل
الله في قلوب
المسيحيين الأغنياء
فأرسلوا إلي
الأنبا باسيليوس
كميات هائلة
من النقود والمجوهرات
والذهب والفضة
لدفع الضرائب
عن الفقراء وعندما
عاد المندوب
للأنبا باسيليوس
أخبره عن تمسك
الشعب بالإيمان
الأرثوذكسي
و استعدادهم
لدفع الضرائب
. عاد المندوب
إلي الإمبراطور
وأقنعه بعدم
فرض الضرائب
والمحاولة بطرق
أخري . علم الأنبا
باسيليوس بهذا
وقرر إعادة الأموال
والمجوهرات
والذهب والفضة
لأصحابها ولكن
كيف هذا وهو لا
يعرف بالتحديد
أصحابها . أمر
الأنبا باسيليوس
الخبازين أن
يصنعوا كمية
كبيرة من الفطائر
وأن يضعوا في
كل فطيرة كمية
من النقود والمصوغات
وفي ليلة عيد
الميلاد بعد
القداس الإلهي
وزع هذه الفطائر
علي الشعب . عاد
الشعب إلي منازلهم
واكتشفوا المفاجأة
داخل الفطيرة
. من هنا جاءت عادة
وضع النقود والهدايا
في تورية عيد
الميلاد ونحن
لا نعلم أصل هذه
العادة
|